mercoledì 30 ottobre 2013

ثورة الــ 3 ساعات والإنقلاب الشعبى على الأخوان المسلحون

ياللى بتقول إنقلاب وان مفيش ثورة تتعمل فى 3 ساعات وتصوير طائرات وفوتوشوب كالعاده حتى أصبحتم انتم مجرد فوتوشوب من الزمن السابق .

يوم 30 يونيو لم يكن مجرد ثورة 3 ساعات كما تزعمون ، 30 يونيو كان يوم الخلاص مثل جمعة الخلاص أيام مبارك ، 30 يونيو كان يوم إستكمال ثورة عام كامل من شعب ثائر على حكم الاخوان المسلحون وبالدليل والوثائق .

مش هكلمك عن كمية النحس والخراب وكأن غراب عشش فى مصر منذ تولى مرسى جماعته حتى لا ننساق وراء كلام دا قدر أو مش هو السبب فيها لكن هاكلمك على احداث جاءت على أيدى جماعته بالطرق المباشره.

هاكلمك عن إحضائيه من مصلحة الطب الشرعى فى عهد مرسى نفسه ، غير كمية الاحصائيات الغير مسجله للقتل والتعذيب والخطف لشباب مصر .

الثورة قامت لما مات دوول  فى أحداث ذكرى محمد محمود الأولى لما مات نحو 3 شهداء كان فى مقدمتهم الشهيد جابر صلاح جابر الشهير بـ”جيكا” وهو أول شهيد يسقط فى عهد الرئيس مرسى ليبدأ الرئيس فى حصد الأرواح الأبرياء، ثم يأتى حادث رفح الأرهابى وسقوط نحو 16 شهيدا فى تلك الأحداث برصاص الغدر.

 ثم يأتى حادث إستشهاد 10 مصريين غرقى فى أحداث الهجرة غير الشرعية أمام السواحل الليبية تم تشريحهم ولكنهم مجهولى الهوية ولم يستدل على هويتهم، ثم أحداث الإتحادية التى نشبت بين مؤيدى الرئيس مرسى ومعارضية بسبب قرارات الإعلان الدستورى، التى أعلنها الرئيس وتسببت فى إشتباكات دموية بين الجانبين عند محيط قصر الإتحادية ونتج عنها سقوط نحو 11 شهيدا من بينهم الشهيد الصحفى الحسينى أبو ضيف.

 ثم تأتى أحداث مجزرة بورسعيد “الثانية” عقب النطق بالحكم فى القضية بإحاله 21 متهما لفضيله المفتى ليسقط خلالها نحو 38 شهيدا بينهم مجهول الهوية وضابط شرطة ومجند أمن مركزى خلال الأحداث، ثم تأتى أحداث التحرير والإتحادية الأخيرة، لتؤكد إستمرار أله القمع والقتل ولتضيف لقائمة الرئيس شهداء جدد بسقوط 8 شهداء بينهم الجندى “خالد سعيد الجديد؟

 ولم تتوقف إنجازات الرئيس فى حصد الدماء عند ذلك الحد بل بلغت مداها ليسقط نحو 11 شهيدا فى السويس والإسماعيلية بينهم 10 بالسويس وواحده فقط فى الإسماعيلية، وكذلك سقوط نحو 3 شهداء فى أحداث إشتباكات بعض المحافظات.

الثورة قامت لما لأول مرة في تاريخ مصر المعاصر يسقط قتلى على أبواب القصر الجمهوري وهو مشهد كارثي لم يحدث لا في الثورة الأولى يوليو 1952 ولا الثورة الثانية يناير 2011 لكنه حدث في عهد مرسي في ديسمبر 2012.

الثورة قامت يوم ماتم إختطاف محمد الجندى وتم تعذيبه و قتله وحرقة قلب أمه عليه وتقرير باهت مزور على ان الموت حادث سيارة.

الثورة قامت يوم تصريح مرشد الإخوان السابق محمد مهدي عاكف .. بالونة الاختبار الكاشفة التي يطلقها الإخوان لجث النبض .. حوار مع طلبه كشف أو بالأدق سرب بالونة اختبار إخوانية للخلاص من 3500 قاضي من خلال تخفيض سن القضاة من 70 عاما إلى 60 عاما مما يؤدي إلى إحلال هذا العدد بمحامين وأساتذة جامعات من الإخوان المسلمين .

الثورة قامت يوم ماتم  اختطاف الجنود السبعة المصريون وما تبعها من تداعيات تعد بحسب كثيرين بمثابة أخطر كارثة واجهة مرسي وأطاحت بحكمه وقد زاد من سخونة الموقف مقطع الفيديو الذي أظهر الجنود المختطفون يناشدون مرسي الإفراج عنهم ، ومناشدة مرسى للحفتظ على الخاطفين والمخطوفين فى مشهد كوميدى .

الثورة قامت يوم عودة مرسى  من أثيوبيا إذا بالأثيوبيين يعلنون بليل تحويل مجرى النيل الأزرق والبدء في بناء سد النهضة وهو كارثة مهما كان التخفيف أو التلطيف من آثارها ليس فقط لتأثيره عن حصة مصر في مياه النيل لكن الأخطر لاعتقاد أثيوبيا من ضعف مصر بعد الثورة، وإجتماع مرسى السرى على الهواء مما يفقد مكانة مصر دوليا.

الثورة قامت يوم إصرار مرسى على بقاء رئيس وزارة هزيل وضعيف وأتمسك بأنه من أضعف رؤساء الوزارة في تاريخ مصر وتمسكه بالاستعانة بأهل الثقة وأهل السمع والطاعة بدلا من أهل الكفاءة والخبرة وكل مؤهلات من يختارهم مرسي أو رئيس حكومته بتعليمات من مكتب الإرشاد وتحديدا بقرارات من محمد بديع يتم اختيارهم على أساس كبر الذقن والزبيبة وتعددها وكثرتها في الوجه والفظاظة في الٍأسلوب والبجاحة في الأداء والسفالة في الأخلاق والتدني في السلوك والتعبير  .

الثورة قامت يوم ماتم  أخونة الوظائف العامة للإمساك بمفاصل الدولة دون النظر إلى معيار الجدارة والكفاءة في التعيين وتولي المناصب .

الثورة قامت يوم كتابة دستور هزيل غير توافقى لكن توافقى للجماعة وأحبائهم والمقربيين والاهل والعشيرة.

الثورة قامت يوم ماتم شغل الأصابع فى مصر وخطابات هزليه كوميديه لا يلفظ بها إلا إنسان فى غرزة لشرب الحشيش.

الثورة قامت يوم ماتم إهانة القضاء ومصر والثورة وشغل فوده بتاع المنصورة وعاشور بتاع الشرقيه والواد اللى بياخد 20 جنيه ويفصل سكينة الكهرباء .

الثورة قامت يوم ماتقالنا جبنة نيستو يامعفنيييين ، الثورة قامت يوم ماشوفنا قتلة السادات فى مكان قتل بطل الحرب والسلام فى أعظم ذكرى فى تاريخ مصر 6 أكتوبر .

الثورة قامت يوم مات تكفيرنا والدعاء علينا علناً ، وإرهاب شعب مصر وقتل من يختلف فكرياً مع الجماعة المسحله.

الثورة قامت يوم ماحسينا إن سينا بتضيع من بين أيدينا ، ويوم ما حسينا إن مصر بتتاجر لعزبة قطر ، ويوم ماتم إغتيال كرامة مصر ويم ماتم إغتيال شبابنا وأحلام ثورتنا ويوم ماتم إغتيال محمد أبو شقه وغيره كتييييير من خير أجناد الأرض.

عذرا للإطاله ولكن دا أقل من القليل لما فعلوه بنا فى ظل حكم عام واحد فقط ، وبعض من ملخص إن ثورة مصر مش إنقلاب ولا 3 ساعات كما يردده المرددون والهتيفه .

الثورة قامت ومازالت قائمة ولم ولن تهدأ حتى يتم رجوع حق الشهيد وحق مصر ، وحق لا إلاه إلا الله مكمليين للى مش فاهميين.




martedì 1 ottobre 2013

مكالمة أبو ناتاشا التى هزت الشرق الأوسط

مكالمة غرام الآفاعى الأوباروحانيه بين رأس الآفعى العالم (أمريكا )، ورأس آفعى الشرق الآوسط والخليج (إيران) أم أنها سموم مفيده فى علاج العلاقات الأمريكيه الإيرانيه ؟، وكما نعرف عادة أن العلاج مهم ولكن معروف طبيا أن هناك من العلاج ماله آثار جانبيه على أماكن آخرى من المنطقه.

فبعدما كان العالم ينتظر طائرات وصواريخ توما هوك تآديباً للنظام السورى ورساله للنظام الإيرانى الذى يطور سلاحه النووى ، يقوم العالم فجأة على عدم ضرب سوريا وبالطبع لا نتمنى ضرب الشقيقه سوريا  ، ومن بعدها مكالمه غراميه على غرار صديقى وعزيزى بيريز ، ترى مستر أوباما يتحدث هاتفياً لـ الحاج روحانى وتلك المكالمه هى الآولى منذ 34 عام من الصمت والهجر والخصام.


 ويرن جرس موبايل الحاج روحانى ، وفى زهول يرد بسرعه ، آلو من معايا ؟، أيوه أنا أخوك أبو ماليا آن ، يرد الحاج روحانى النمره غلط حضرتك ، وقبل أن يغلق السماعه يرد أوباما مسرعاً ، أيه يا أبو الآرواح مالك؟ ، معاك أخوك أوباما ، و ماليا آن دى بنتى الكبيره وعندى فضلة خيرك بنت تانيه إسمها ناتاشا وبيدلعوها بساشا.


 يرد روحانى ربى يخلى ماشاء الله ، أؤمر يا سيدى أمرك ماشى ، يرد أبو ناتاشا الآمر لله يا عزيزى أنا بس بطمن عليك وبقولك معلش نيويورك زحمه وفيها تلوث وخلى بالك من الطريق وأما توصل طهران طمنى عليك هافضل جنب التليفون وعلى فكره بعتلك هديه حتة آثار كدهون فارسيه بحوالى مليون دولار.


 يرد روحانى والله ماليها لازمه ياصديقى ربنا يديم المعروف ، مش هطول عليك عشان الشاحن هيفصل عندى وأول ما أشحن هاكلمك أنا ، يلا تشاو ناو عزيزى ، ويغلق العزيزين تليفوناتهما ، ويفتح العالم الآسئله المشروعه.


هل عدم ضرب سوريا جاء بعد إتفاق الآحباب الجدد أمريكا وإيران مما يدل على أن الضربه فى الآساس كانت موجهه كإنذار لطهران؟!، وبعد الاتفاق فـ ملهاش لازمه الضربه وخصوصا أن أمريكا والدول المتقدمه أعطت بشار عام كامل للتخلص من سلاحه الكيماوى وهذا يعنى أن بشار مكمل عام كمان؟!. وخصوصاً أن طهران مؤيده لنظام بشار ؟!.


 أو أن صفقة أمريكا إيران جاءت بعد خيبة أمل آمريكا فى الشرق الآوسط بعد فشل الإخوان فى مصر وخصوصا أن أغلب الخليج مع الحكومه المصريه وثورة 30 يونيو فكان لابد إتجاه أمريكا لنقل الخطه فى مكان آخر خصوصا أن هناك مضيق مهم جدا للخليج ولامريكا والغرب يمكن من خلاله عمل شغل على الشرق الآوسط والخليج وهو مضيق هرمز ومن خلاله التحكم فى النفط الخليجى المشحون للعالم الخارجى؟!.


أم أنه لم يكن من الآساس هناك خلاف بين طهران وأمريكا وكان هناك إبن شرعى لآمريكا فى المنطقه وهى إسرائيل والإبن الآخر هى قطر ، وإبن غير شرعى وهى طهران ، لم تكن أمريكا تريد الإعتراف به فى السابق وجاء وقت تقسيم التركات فكان لا بد أن يآخذ جميع الأولاد نصيبهم؟!


وأيضا جاء بعد مكالمة غرام الآفاعى ربما تكون صدفه أو مقصوده وهى نشر لصحيفة نيويورك تايمز لـ شرق أوسط جديد وتقسيم 5 دول إلى 14 دويله ، عموما انها مكالمة هزت الشرق الأوسط تفكيريا وكلُ يغنى على ليلاه.


giovedì 12 settembre 2013

لماذا يحبون السيسى ؟

لماذا يحبون السيسى ؟
السيسى أصبح بطل قومى لأنه عمل حاجه أغلب الشعب عاوزها ، والشعب المصرى طيب وكان عاوز حد فعلاً يطبطب عليه ، والسيسى فهم لغة الناس ، الناس اللى عملت إنقلاب ضد دولة المرشد ووقف جنبها جيش بلادى بقيادة الفريق أول عبد الفتاح السيسى ، قبل عام من الآن لم يكن أحد يعلم من هو السيسى غير اللهم من عمل معه ، والآن أصبح هو حديث مصر بل حديث العالم.
السيسى عمل واجب وطنى بحكم موقعه فى العمل كوزير للدفاع وحامى حمى الشعب المصرى الأصيل ، فماذا لو كان السيسى وزير للداخليه مثلاً ، أو وزير للرى مثلاً ، فهل كان سيكون حب الناس له كما الآن ؟ .
أو لو كان رفض إرادة الشعب ولم يقم بما فعله فهل كان سيصبح بطل قومى كما هو الآن ؟ ، طبعاً لا وألف لا ، طيب لو عمل كل منا فى موقعة بإخلاص وقام بواجبه على أكمل وجه ، فهل سنصبح كلنا السيسى ؟ ، طبعاً نعم ، لو عمل كل موظف وكل عامل وخادم للوطن بإخلاص وقام بما عليه من واجبات نحو الوطن وخدمة إرادة الشعب لأصبح الجميع أبطال فى وطن يستحق ان نكون من اجله أبطال.
أما بالنسبه عن ترشيح الفريق أول عبد الفتاح السيسى للرئاسه ، فهذا حقه كمواطن مصرى ، ولكن هل له من برنامج واضح للرئاسه ؟ ، هل عمله كمسؤل عن وزارة الدفاع والدفاع عن الشعب بالشعب ومع الشعب يسمح له بأن يكون رئيساً لمصر ، فهل سيتقبل وقتها نقض الشارع للرئيس إن لم يقم بإصلاح حال البلاد ؟ ، هل سيحبونه الناس كما يحبونه حالياً ؟ هل سيفقد بعض من مصداقيته التى إكتسبها من حب الناس التى وقفت معه لتحقيق إرادتهم ، ووقف الشعب معه لتحقيق إرادة مصر ؟ ، فليعلم الجميع أن لو كل فرد عمل ماعليه من واجبات سنكون كلنا السيسى وطبعا لن يترشح الجميع للرئاسه بل ستختار مصر رئيس لها دون عاطفه ، بل برنامج واضح بزمن واضح بفريق عمل واضح .
وأخيراً بالنسبه للدستور اتمنى دستور جديد للبلاد ، واتمنى كمصرى ان توضع به 

ماده ﻟﻜﻞ ﻣـﻮاﻃﻦ ﻋﺎﺟﺰ ﻋﻦ اﻟﻌﻤﻞ وﻣﺤﺮومﻣﻦ وﺳﺎﺋﻞ اﻟﻌﻴﺶ اﻟﻀـﺮورﻳﺔ ﺣﻖّ اﻹﻋﺎﻟﺔ 

واﻟﺮﻋﺎﻳﺔ اﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ.

ﻟﻠﻌﻤﺎل اﻟﺤﻖ أن ﺗُﻀﻤﻦ ﻟﻬﻢﻣﺴﺒﻘﺎ وﺗﺆﻣﱠﻦ ﺳﺒﻞ ﻋﻴﺶ ﺗﺘﻨﺎﺳﺐ وإﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺗﻬﻢ اﻟﻤﻌﻴﺸﻴﺔ ﻓﻲ ﺣﺎل

ﺣﺎدث أو ﻣﺮض أو ﻋﺎهه ، ﻓﻲ اﻟﺸﻴﺨﻮﺧﺔ وﻓﻲ ﺣﺎل اﻟﺒﻄﺎﻟﺔ اﻟﺨﺎرﺟﺔ ﻋﻦ إرادﺗﻬﻢ

ﻟﻠﻌﺎﺟﺰﻳﻦ واﻟﻤﻌﻮﻗﻴﻦ اﻟﺤﻖ ﻓﻲ اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ واﻟﺘﺄهيل اﻟﻤﻬﻨﻲ.

اﻟﻮاﺟﺒﺎت اﻟﻤﻨﺼﻮص ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ هذه اﻟﻤﺎدة ﺗﻜﻔﻠﻬﺎ هيئات وﻣﺆﺳﺴﺎت ﺗﻨﺸﺌﻬﺎ اﻟﺪوﻟﺔ أو 

ﺗﺪﻋﻤﻬﺎ.وتلك الماده موجوده فى أغلب دساتير  العالم وعلى سبيل المثال إيطاليا ، 

المادة 38. 

ودا الدستور الإيطالى أتمنى يقرأه من هو مسؤل عن كتابة دستور مصر واتمنى أن 

يقرآه الجميع ونآخذ منه ما يتناسب مع المجتمع المصرى.


mercoledì 28 agosto 2013

سماسرة الدم المصرى

الطابور الخامس والحرب بالوكالة التى تحدث فى مصر وعلى شعب مصر.
الطابور الخامس هو ..

1- الإدارة الأمريكية : صانع القرار

2- إسرائيـــــــــــــل : الممهد لكل الأزمات والمخطط الأساسي والمستفيد الأساسي 
وهي بمثابة الأم العنكبوتية لجميع التنظيمات والجماعات

3- تركيــــــــــــــــــا : الشيطان الأعظم الذي يلبس ثوب الملاك .. وضابط الإتصال 
..والمعاون الأساسي في تدمير الجيوش العربية

4- قطـــــــــــــــــــر : الممول الأساسي والملاذ الآمن للإخوان في حال فشل الخطة 
والبديل الإعلامي الإسرائيلي (الجزيرة)

5- الإخـــــــــــــوان : بكل مشتملاتهم من خلايا نايمه وصاحيه والميدان التالت وقضاه من أجل الاخوان وأحمد ماهر بجبهته وأبو الفتوح بمصر الطريه أوى فــ هم حصان طروادة والطابور الخامس الموكل إليه مقاولة الهدم 
لجميع الحصون (جيش ـ مخابرات ـ قضاء ـ جبهة داخلية) من الداخل وقتل الهوية 
وقتل الإنتماء وإحباط الشعوب والسيطرة عليها
وهؤلاء الخمسة لا يعيرون الشعوب أي إهتمام بل يعتبرونها شعوب مغلوبة على 
أمرها .. وشعوب ساذجة ولا حيلة لها
ولا يعيقهم إلا التخلص من الأجهزة الهامة في الدولة والتخلص من الثوار فرادى 
واحد تلو الآخر .. إما بالإنضمام للقطيع أو تصفيتهم في السجون أو بالقتل

وبعد كشف كل من هؤلاء ونزول الشعب فى اكبر تعبئه شعبيه رجال ونساء شباب وبنات من جميع الاعمار وإنقلاب شعبى ضد دولة المرشد وجماعات الإخوان المسلحين ، وعزل العضو المنتدب من الجماعة الإخوانيه  الدوليه بالقصر الرئاسى المصرى وبعد فشل مخطط تقسم مصر وشرق اوسط جديد بإخراج أمريكى وإنتاج قطرى سمسار الدم والفتن بين العرب ،  وبطوله وتمثيل الأخوان المسلحين ، وكومبارس السياسه السلفيين  المشاركين فى دور السنيد  فى الفيلم و لكنهم منتظرين فيلم بطوله منفرده فى المستقبل  ، وموسيقى تصويريه  أبو الفتوح ومحمد سليم العوا وشارك فى الفيلم أيمن نور ، وأحمد ماهر (6 ابريل) فى أكبر فيلم على الشعب المصرى وهو فيلم (الرئاسه والإرهاب) ، وبعد فشل الخطة بنجاح  وكشف مخطط حرق مصر وتقسيمها إلى إمارات وتوطين حماس غزه فى سيناء وتكفير كل ماهو ضد الإخوان المسلحين وتحويل مصر إلى أفغانستان الفكر وصومال المعيشه ودويلات العشوائيات .

وتعود امريكا من جديد و تجهز  للحرب بالوكاله عن طريق كومبارس السابق سلفإخوانى ، وأبو الفتوح والميدان التالت وأحمد ماهر وجبهته ، وهى إن الحرب مش حرب أسلحه ولكن حرب من بعيد وهى تجنيد اشخاص بعينهم لتحقيق اهداف واجنده امريكيه لم تفلح فى السابق فكان ولابد عن ترقيه كومبارس السابق ليقوم بدور البطوله ولكن بخطه وطرق آخرى.

فلابد من قطع الطرق عن كل مُوِكل يقوم بدور الحرب بالوكاله ولابد عن عمل بند فى  الدستور يمنع أى حزب قائم على اساس دينى وعدم دخول برلمان بالقائمه لان القائمه هتلم فيها خلايا نايمه من جديد . 

واخيرا كلمه عن سوريا ، سوريا ياساده ستضرب لان خطة اخوان مصر فشلت فى عدم السيطرة على المنطقة وبالتالى سيطرة أمريكا واتباعها سمسار الدم (قطر) وبالنسبه إن امريكا ستقوم بضرب سوريا حتى بدون إذن مسبق من الامم المتحده ، أعتقد إن اللى ضرب العراق مكنش منتظر امم متحده ولا رأى برادعى ولا فيها نووى ولا لأ ، واعتقد إن البرادعى بعيد عن سوريا حتى لا تعود نغمة هو السبب ، فامنعوا انتم ضرب سوريا ، أيها المرددون للكلمات والعبارات دون وعى سياسى لان أمن مصر يبدأ من سوريا وقطاع غزه  .



martedì 6 agosto 2013

رساله إلى الفريق السيسى

رساله إلى الفريق عبد الفتاح السيسى .
الشعب نزل يوم 26 يوليو كما طلبت فى أكبر تعبئه فى العالم وفى أقل وقت ، فى 48 ساعه فقط تم تعبئه مايزيد عن ال30 مليون مصرى وملئوا الميادين والشوارع من أجل تفويض الجيش والشرطه للقضاء على الإرهاب .
لم يكن تفويضنا ليصبح مرسى وجماعته مزارا سياحيا لكل أجنبى أو أفريقى يريد أن يتفرج ماذا فعل الشعب الرائع فى مرسى وجماعته ، لم يكن التفويض ليكون هناك مفاوضات بينك وبين من يستعمل الإرهاب ويقتل ويخطف شبابنا ويريد تحويل منطقة رابعه كغزه محتله حماسوياً وننتظر القاعده تحتل مصر أيضاً ، والتفاوض مع هؤلاء معناه تنازلات لأن منطق التفاوض التنازلات لأن لا يمكن فى المتفاوضان كسب كل شىء أو خسارة كل شىء ، والشعب المصرى الثائر لا يقبل أبداً بخروج آمن لأى حد أسفك الدماء وأرهب آمن المصريين.
سيدى الفريق عبد الفتاح السيىسى المصرى الوطنى ، الآمن القومى والدم المصرى مش وجهات نظر ، ومصر بلد لها سياده ومصر أم الدنيا ولو عاوزها أد الدنيا يبئى نقضى على الإرهاب لأنه لا دين له ولا وطن .
سيدى القائد فوضناك وإنتظرناك ، أنتظرنا نتيجة تفويضنا ونزولنا ، وإستعجالنا بالنتيجه ليس عدم ثقه فى قدراتك ولا وطنيتك ، ولكن إحنا شعب ثائر لانقدس أشخاص ولا نهلل للأخطاء ، وحينما ثار وغضب الشعب المصرى ضد المخلوع محمد مرسى ، لأن البلد كانت تُساق إلى الهلاك بسائق أخل بكل العقود ، كنا متفقين نركب معاه ويودينا شرم الشيخ  ، إكتشفنا إننا نسير بإتجاه صحراء الصومال ، فكان لابد من تغير السائق والعوده لنقطة التصحيح والانطلاق من جديد ، فوضك الشعب كقائد للإنطلاق من بداية طريق الثوره ، فحينما تسير ببطىء حتى وإن كنت تسير صح فهذا ليس معناه السكوت والموافقه على البطىء دا ، لأن المستقبل لا ينتظر ، إحنا  فى إمتحان صعب ، وماذا يفيد الوصول للإمتحان  بعد فوات الآوان ،  سيضيع المستقبل رغم انك كنت تسير صح ، التآخير عن ميعاد الإمتحان معناه رسوب وفشل حتى وإن كنت مستعد صح وعندك من القدره على حل الصعاب ، ولكن وقتها سيكون الفاشل أفضل لأنه حضر الإمتحان وعمل ماعليه والطلوع بماده أفضل من إعاده السنه ، فثقتنا فيك مازالت وثقتنا فى دكتور البرادعى الحارس الآمين على الثوره ستبقى أبد الدهر لأنه ضمير الثوره ، ولكن إحذروا التأخير لأنه جعل من الفلول أصوات بدأت تعلو ومن الإخوان إفاقه وبدأت ترتيب أوراقها ولملمة أجزائها المتناثره بعد 30 يونيو ، فالشعب الثائر قادر على التعبئه ضد أى حد وفى أى وقت ، فلا تجبرونا على الغضب ، مصر لم ولن تعود للنظام الفاسد ، ولم ولن تكون حكما عسكرياً ، ولم ولن تسمح بخروج آمن لإخوان الشيطان ولا بعوده مرسى وجماعته ، وفقكم الله .
الله............الوطن.........حق الشهداء.........الثوره


sabato 3 agosto 2013

نرفض مهندس تخريب الشرق الاوسط روبرت فورد سفير اميركا الجديد في مصر

سفير امريكا المرشح لمصر هو مهندس تخريب سوريا والعراق
 وهو القائد لعمليات تنظيم الارهاب فى الشرق الاوسط لتفتيت الجيوش العربية وسقوطها :...يلقب بقائد فرق الموت .

روبرت فورد سفير اميركا الجديد في مصر ,, رجل المخابرات الامريكية مشعل الحروب ربيب وتلميذ و وريث عرش روزفلت الذي اسس المملكة العربية السعودية واسقط حكومة مصدق الاصلاحية في ايران
روبرت فورد اللاعب الاساسي عن اميركا في حرب لبنان في اواخر السبعينيات اوائل الثمانينيات مشعل الثورة البحرينية قبل سنتين والمتأمر الاصلي في الوضع المتردي في سوريا ابان توليه البعثة الدبلوماسية الامريكية هناك ومن ساهم في انفجار الوضع الامني في الجزائر 2008 بعد نجاحة الساحق كنائب لرئيس البعثة الامريكية في بغداد .. سفير الموت رجل الدم هو ممثل الحكومة الامريكية الجديد في مصر .
اضافة .. روبرت فورد تولي ابان عملة كمستشار سياسي في السفاره الامريكية في بغداد تنظيم فرق اغتيالات خاصة قامت بعمليات ارهابية في الاراضي العراقية من البشمرجة والقاعده وتولي الاشراف شخصيا علي تدريبها وامداداتها وتقارير المخابرات العامة المصرية ابان اختطاف واغتيال السفير المصري في بغداد رجل المخابرات السابق وقنصلنا السابق في تل ابيب ايهاب الشريف كانت بتخطيط مباشر واداره لصيقة من روبرت فورد علي يد مجموعه تحت غطاء تنظيم القاعده في بلاد الرافدين تم تدريبها في معسكر السيلية في قطر نظرا لاختراق السفير ايهاب لشبكته وقيامه بعمليات رأب صدع واسعة بين الشيعة والسنه في العراق مما شكل خطرا علي استمرار عمله .
نطالب رئيس الجمهورية باستخدام سلطاته في رفض التصديق علي اعتمادة سفيرا علي اراضي جمهورية مصر العربية .. لم يأت تعيين هذا الوغد من فراغ ووصوله الي مصر سفيرا يجعل كل مافات هو مجرد نزهة علي عربه قطار افعوانية في مدينه ملاهي مقارنه بالقادم .

"خيار السلفادور وبالنسبة لسوريا": الولايات المتحدة والناتو فرق الموت متميزة دمج "قوات المعارضة"
معجون على الولايات المتحدة السرية مكتب خدمات المشاريع في أمريكا الوسطى، وزارة الدفاع الأمريكية "خيار سلفادور للعراق" بدأت في عام 2004 أجريت تحت رئاسة السفير الأمريكي لدى العراق جون نيغروبونتي (2004-2005) جنبا إلى جنب مع روبرت ستيفن فورد، الذي عين سفير الولايات المتحدة إلى سوريا في يناير 2011، قبل أقل من شهرين على بداية التمرد المسلح ضد حكومة بشار الأسد.

"خيار السلفادور" هو "نموذج إرهابي" من عمليات القتل الجماعي من قبل الولايات المتحدة فرق الموت التي ترعاها. وقد طبقت لأول مرة في السلفادور، في ذروة المقاومة ضد الدكتاتورية العسكرية، مما أدى إلى ما يقدر ب 75،000 حالة وفاة.

فرق الموت التي ترعاها الولايات المتحدة القيام بعمليات وحشية في السلفادور

وكان جون نيغروبونتي شغل منصب سفير الولايات المتحدة في هندوراس 1981-1985. سفيرا في تيغوسيغالبا، ولعب دورا رئيسيا في دعم والإشراف على مرتزقة الكونترا في ***اراغوا الذين كانوا متمركزين في هندوراس. ادعى الصليب الهجمات كونترا الحدود الى ***اراغوا بعض 50،000 أرواح المدنيين.

في عام 2004، بعد أن شغل منصب مدير الاستخبارات الوطنية في إدارة بوش، تم تعيين جون نيغروبونتي السفير الأمريكي في العراق، مع ولاية محددة جدا: إنشاء "الخيار السلفادوري" في العراق.

خيار سلفادور لسوريا ": دور المركزي السفير الامريكي روبرت فورد

سفير الولايات المتحدة في سوريا (عين في يناير  2011)، وكان روبرت ستيفن فورد كانت جزءا من فريق نيغروبونتي في السفارة الأمريكية في بغداد (2004-2005). في هذا الصدد، "خيار السلفادور" في العراق وضعت الأساس لإطلاق تمرد مسلح في سوريا في مارس 2011.

وفيما يتعلق بالأحداث الأخيرة، وكان مقتل 108 شخصا من بينهم 35 طفلا في المدينة الحدودية من حولا في 27 مايو، في جميع الاحتمالات، التي ترتكبها فرق الموت برعاية الولايات المتحدة في إطار "خيار سلفادور لسوريا". وفاة مدنيين وألقي باللوم عرضا من قبل وسائل الإعلام الغربية على حكومة الأسد القاعدة ويتم استخدام الحادث كذريعة ل"الإنسانية" التدخل R2P من قبل حلف شمال الاطلسي. افتراءات وسائل الإعلام صريح، بما في ذلك التلاعب في الصور من قبل بي بي سي تشير إلى أن الحكومة السورية لم يكن وراء مجزرة:

"كما يتقطر المعلومات من الحولة، سوريا، بالقرب من مدينة حمص والحدود اللبنانية السورية، بات من الواضح أن الحكومة السورية ليست مسؤولة عن القصف إلى مقتل نحو 32 الأطفال وأولياء أمورهم، كما ادعى دوريا ونفاه وسائل الاعلام الغربية وحتى الأمم المتحدة نفسها. يبدو أن بدلا من ذلك، كان من فرق الموت في اماكن قريبة - اتهم من قبل "نشطاء" المناهضة للحكومة بأنها "البلطجية الموالين للنظام" أو "الميليشيات"، والحكومة السورية والعمل من إرهابيي القاعدة مرتبطة المتدخلين الأجانب "(انظر توني Cartalucci، الحكومة السورية المتهمة بارتكاب فظائع التي ارتكبت من قبل الولايات المتحدة برعاية فرق اعدام، جلوبال ريسيرتش، 28 مايو 2012)

التسلسل الزمني للسورية "الحركة الاحتجاجية"

تم إرسال السفير الأميركي روبرت فورد إلى دمشق في أواخر يناير كانون الثاني 2011 في ذروة حركة الاحتجاج في مصر. (وكان مقدم البلاغ في دمشق في 27 يناير 2011 عندما قدم مبعوث واشنطن أوراق اعتماده للحكومة الاسد).

في بداية إقامته إلى سوريا في يناير 2011، والذي انع** على أهمية هذا التعيين الدبلوماسي والدور الذي قد يلعبه في عملية سرية لزعزعة الاستقرار السياسي. ومع ذلك، نتوقع أن هذه الأجندة زعزعة الاستقرار ستنفذ في غضون أقل من شهرين بعد يتضح من روبرت فورد سفيرا للولايات المتحدة في سوريا.

إعادة السفير الأمريكي في دمشق، ولكن بشكل أكثر تحديدا في اختيار روبرت فورد سفيرا للولايات المتحدة، تتحمل وجود علاقة مباشرة لبداية التمرد متكاملة من قبل فرق الموت في منتصف مارس 2011 (في مدينة درعا الجنوبية الحدودية ) ضد حكومة بشار الأسد.

وكان روبرت فورد الرجل المناسب لهذه المهمة. كما "رقم اثنين" في السفارة الأمريكية في بغداد (2004-2005) تحت رئاسة السفير جون نغروبونتي، ولعب دورا رئيسيا في تنفيذ البنتاغون "خيار سلفادور العراق". ويتكون هذا البرنامج في دعم فرق الموت العراقية والقوات شبه العسكرية على غرار التجربة في أمريكا الوسطى.

السفير فورد في حماة في يوليو 2011

منذ وصوله إلى دمشق في أواخر يناير كانون الثاني 2011 حتى استدعي من قبل واشنطن في أكتوبر 2011، لعبت السفير روبرت فورد دورا محوريا في إرساء الأسس داخل سوريا وكذلك إقامة اتصالات مع جماعات المعارضة. تم إغلاق السفارة الامريكية في وقت لاحق عليها في فبراير 2012.

لعب فورد دورا في تجنيد المرتزقة المجاهدين من الدول العربية المجاورة وإدماجها في "قوى المعارضة" السورية. منذ رحيله من دمشق، تواصل فورد للإشراف على مشروع سوريا للخروج من وزارة الخارجية الأمريكية:

"بصفتها سفيرة للولايات المتحدة في سوريا، وهو موقف وزيرة الخارجية والرئيس يتم حفظ البيانات في وسأعمل مع زملائي في واشنطن لدعم انتقال سلمي للشعب السوري. نحن وشركائنا الدوليين نأمل أن نرى انتقالا أن تمد يدها ويشمل جميع الطوائف في سورية والذي يعطي كل السوريين الأمل في مستقبل أفضل. بلدي السنة في سوريا يقول لي مثل هذا التحول هو ممكن، ولكن ليس عندما جانب واحد يبدأ باستمرار الهجمات ضد الناس يحتمون في منازلهم ". (السفارة الأميركية في سوريا الفيسبوك صفحة)

"الانتقال السلمي للشعب السوري"؟ السفير روبرت فورد لم دبلوماسي عادي. وكان ممثل الولايات المتحدة في يناير كانون الثاني عام 2004 إلى مدينة النجف الشيعية في العراق. وشهدت النجف معقل جيش المهدي. وبعد بضعة أشهر تم تعيينه "الرجل الثاني" (وزير مستشار للشؤون السياسية)، في السفارة الامريكية في بغداد في بداية الحيازة جون نيغروبونتي سفيرا للولايات المتحدة في العراق (يونيو 2004 - أبريل 2005). بعد ذلك خدم فورد تحت زلماي خليل زاد خليفة نيغروبونتي قبل تعيينه سفيرا للجزائر في عام 2006.

وكانت ولاية روبرت فورد بأنه "رقم اثنين" (وزير مستشار للشؤون السياسية) تحت رئاسة السفير جون نيغروبونتي إلى تنسيق من السفارة الأمريكية، والدعم السري لفرق الموت والجماعات شبه العسكرية في العراق بغية إثارة الطائفية العنف وإضعاف حركة المقاومة.

جون نيغروبونتي وروبرت فورد في السفارة الأميركية عملت بشكل وثيق معا على مشروع للبنتاغون. لعبت اثنين من مسؤولي السفارة أخرى، وهي هنري Ensher (نائب فورد) ومسؤول الشباب في القسم السياسي، جيفري بيلز، دورا هاما في الفريق "يتحدث الى مجموعة من العراقيين، بما في ذلك المتطرفين". (انظر مجلة نيويوركر، 26 مارس 2007). وكان آخر فرد رئيسيا في فريق نيغروبونتي جيمس فرانكلين جيفري، السفير الأميركي إلى ألبانيا (2002-2004).

ومن الجدير بالذكر أن المعين حديثا رئيس وكالة المخابرات المركزية أوباما الجنرال ديفيد بتريوس لعبت دورا رئيسيا في تنظيم الدعم السري لقوات المتمردين في سوريا، تسلل المخابرات السورية والقوات المسلحة، الخ

لعبت بترايوس دورا رئيسيا في الخيار العراق سلفادور. قاد قيادة برنامج متعدد الأمن القومي الانتقالي (MNSTC) "مكافحة التمرد" في بغداد في عام 2004 بالتنسيق مع جون نيغروبونتي وروبرت فورد S في السفارة الأميركية في بغداد.

الجنرال ديفيد بترايوس (قبل تعيينه في منصب رئيس وكالة الاستخبارات المركزية)

وكالة المخابرات المركزية الإشراف على العمليات السرية في سوريا. في منتصف مارس، التقى الجنرال ديفيد بترايوس مع نظرائه الاستخبارات في أنقرة، لمناقشة الدعم التركي للجيش السوري الحر (FSA) (رئيس وكالة المخابرات المركزية يناقش سوريا والعراق مع رئيس الوزراء التركي، RTT أخبار، 14 مارس 2012)

عقد ديفيد بترايوس، رئيس وكالة المخابرات المركزية، وعقد اجتماعات مع كبار المسؤولين الأتراك على حد سواء أمس ويوم 12 مارس، علمت صحيفة حريت ديلي نيوز. التقى بترايوس مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أمس ونظيره التركي هاكان فيدان، رئيس منظمة الاستخبارات الوطنية (MIT)، في اليوم السابق.

وقال مسؤول من السفارة الأميركية أن ناقش مسؤولون أتراك والأمريكية "التعاون المثمر أكثر على القضايا الأكثر إلحاحا في المنطقة في الأشهر المقبلة." وقال مسؤولون أتراك تبادل اردوغان وبتريوس وجهات النظر حول الأزمة السورية ومكافحة الارهاب. (رئيس وكالة المخابرات المركزية يزور تركيا لمناقشة سوريا ومكافحة الإرهاب | المجلس الأطلسي، 14 مارس 2012).

وزارة الخارجية الأمريكية بالتعاون مع عدة وكالات المخابرات الامريكية والبنتاغون يشرف على دعم الولايات المتحدة للجيش السوري الحر.

ترأس لجنة السياسة السورية من قبل وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ينطوي على مشاركة السفير روبرت ستيفن فورد، مدير وكالة المخابرات المركزية ديفيد بترايوس، جيفري فيلتمان، مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الأدنى وديريك Chollet، النائب الأول للمدير تخطيط السياسة كلينتون في وزارة الخارجية.

تحت إشراف جيفري فيلتمان، وتجنيد المرتزقة الإرهابية الفعلية، ومع ذلك، يتم تنفيذها في قطر والمملكة العربية السعودية في اتصال مع كبار مسؤولي المخابرات من تركيا والسعودية وقطر وليبيا وحلف شمال الاطلسي. السفير السعودي السابق لدى الولايات المتحدة، الأمير بندر، الذي لا يزال عضوا رئيسيا للاستخبارات السعودية، ويقال أن العمل مع المجموعة فيلتمان في الدوحة


America's ambassador to Egypt candidate is the architect of sabotage Syria and Iraq and Amorv a leader to organize terrorist operations in the Middle East to break and fall of the Arab armies: ... nicknamed the leader of the death squads.

Robert Ford, America's new ambassador to Egypt, a U.S. intelligence Meshaal wars stepson and pupil and heir to the throne of Roosevelt, who founded the Kingdom of Saudi Arabia and the ousted reformist Mossadegh government in Iran
Robert Ford, the main player for the United States in the war in Lebanon in the late seventies early eighties Meshaal Revolution Bahrain two years ago and conspirator original in the deteriorating situation in Syria during his diplomatic mission in the U.S. there and contributed to the explosion of the security situation in Algeria 2008 after the success it overwhelming Deputy Chief of Mission in Baghdad .. Ambassador dying man blood is the new representative of the U.S. government in Egypt.
Well .. Robert Ford take over during the currency of political adviser at the U.S. Embassy in Baghdad organizing death squads, especially the terrorist operations in the occupied Iraqi peshmerga and rule and take charge personally on training and supplies and reports of Egyptian intelligence during the abduction and murder of the Egyptian ambassador in Baghdad, a former intelligence and Guensalna former Tel Aviv Ihab al-Sharif was planning a direct and manage closely by Robert Ford by a group under the guise of Al Qaeda in Mesopotamia have been trained at Camp Saliyah in Qatar due to the penetration Ambassador Ehab to its network and his operations heal wide between Shiites and Sunnis in Iraq, which form a threat to the continuation of his work.
We demand the president using his powers to refuse to ratify its adoption ambassador on the territory of the Arab Republic of Egypt .. Did not come to set this bastard out of the blue and bringing them to Egypt ambassador makes all Mavat is just a stroll on the bandwagon train in the city park compared with the following

Modelled on US covert ops in Central America, the Pentagon’s “Salvador Option for
Iraq” initiated in 2004 was carried out under the helm of the US Ambassador to Iraq John Negroponte (2004-2005) together with Robert Stephen Ford, who was appointed US Ambassador to Syria in January 2011, less than two months before the beginning of the armed insurgency directed against the government of Bashar Al Assad.

“The Salvador Option” is a “terrorist model” of mass killings by US sponsored death squads. It was first applied in El Salvador, in the heyday of resistance against the military dictatorship, resulting in an estimated 75,000 deaths. 

US–sponsored death squads carrying out their brutal work in El Salvador
John Negroponte had served as US ambassador to Honduras from 1981 to 1985. As Ambassador in Tegucigalpa, he played a key role in supporting and supervising the Nicaraguan Contra mercenaries who were based in Honduras. The cross border Contra attacks into Nicaragua claimed some 50,000 civilian lives. 
In 2004, after serving as Director of National Intelligence in the Bush administration, John Negroponte was appointed US Ambassador to Iraq, with a very specific mandate: the setting up of “Salvador Option” for Iraq. 

The Salvador Option for Syria”: The Central Role of US Ambassador Robert S. Ford 
The US Ambassador to Syria (appointed in January 2011), Robert Stephen Ford had been part of Negroponte’s team at the US Embassy in Baghdad (2004-2005). In this regard, “The Salvador Option” for Iraq laid the groundwork for the launching of an armed insurgency in Syria in March 2011. 
In relation to recent events, the killing of 108 people including 35 children in the border city of Houla on May 27 was, in all likelihood, committed by US sponsored death squads under the “Salvador Option for Syria”. The deaths of civilians have been casually blamed by the Western media on the Al Assad government and the incident is being used as pretext for a “humanitarian” R2P intervention by NATO. Outright media fabrications, including the manipulation of images by the BBC suggest that the Syrian government was not behind the massacre:
“As information trickles out of Houla, Syria, near the city of Homs and the Lebanese-Syrian border, it is becoming clear that the Syrian government was not responsible for shelling to deaths some 32 children and their parents, as periodically claimed and denied by Western media and even the UN itself. It appears that instead, it was death squads at close quarters – accused by anti-government “activists” as being “pro-regime thugs” or “militias,” and by the Syrian government as the work of Al Qaeda terrorists linked to foreign meddlers.” (See Tony Cartalucci, Syrian Government Blamed for Atrocities Committed by US Sponsored Deaths Squads, Global Research, May 28, 2012)
Chronology of the Syria “Protest Movement”
US Ambassador Robert S. Ford was dispatched to Damascus in late January 2011 at the height of the protest movement in Egypt. (The author was in Damascus on January 27, 2011 when Washington’s Envoy presented his credentials to the Al Assad government).
At the outset of my stay to Syria in January 2011, I reflected on the significance of this diplomatic appointment and the role it might play in a covert process of political destabilization. I did not, however, foresee that this destabilization agenda would be implemented within less than two months following the instatement of Robert S. Ford as US Ambassador to Syria.
The reinstatement of a US ambassador in Damascus, but more specifically the choice of Robert S. Ford as US ambassador, bears a direct relationship to the onset of the insurgency integrated by death squads in mid-March 2011 (in the southern border city of Daraa) against the government of Bashar al Assad.
Robert S. Ford was the man for the job. As “Number Two” at the US embassy in Baghdad (2004-2005) under the helm of Ambassador John D. Negroponte, he played a key role in implementing the Pentagon’s “Iraq Salvador Option”. The latter consisted in supporting Iraqi death squads and paramilitary forces modelled on the experience of Central America.

Ambassador Ford in Hama in July 2011
Since his arrival in Damascus in late January 2011 until he was recalled by Washington in October 2011, Ambassador Robert S. Ford played a central role in laying the groundwork within Syria as well as establishing contacts with opposition groups. The US embassy was subsequently closed down in February 2012.
Ford also played a role in the recruitment of Mujahideen mercenaries from neighboring Arab countries and their integration into Syrian “opposition forces”. Since his departure from Damascus, Ford continues to oversee the Syria project out of the US State Department:
“As the United States’ Ambassador to Syria—a position that the Secretary of State and President are keeping me in —I will work with colleagues in Washington to support a peaceful transition for the Syrian people. We and our international partners hope to see a transition that reaches out and includes all of Syria’s communities and that gives all Syrians hope for a better future. My year in Syria tells me such a transition is possible, but not when one side constantly initiates attacks against people taking shelter in their homes”. (US Embassy in Syria Facebook page)
“Peaceful transition for the Syrian people”? Ambassador Robert S., Ford is no ordinary diplomat. He was U.S. representative in January 2004 to the Shiite city of Najaf in Iraq. Najaf was the stronghold of the Mahdi army. A few months later he was appointed “Number Two Man” (Minister Counsellor for Political Affairs), at the US embassy in Baghdad at the outset of John Negroponte’s tenure as US Ambassador to Iraq (June 2004- April 2005). Ford subsequently served under Negroponte’s successor Zalmay Khalilzad prior to his appointment as Ambassador to Algeria in 2006.
Robert S. Ford’s mandate as “Number Two” (Minister Counsellor for Political Affairs) under the helm of Ambassador John Negroponte was to coordinate out of the US embassy, the covert support to death squads and paramilitary groups in Iraq with a view to fomenting sectarian violence and weakening the resistance movement.
John Negroponte and Robert S. Ford at the US Embassy worked closely together on the Pentagon’s project. Two other embassy officials, namely Henry Ensher (Ford’s Deputy) and a younger official in the political section, Jeffrey Beals, played an important role in the team “talking to a range of Iraqis, including extremists”. (See The New Yorker, March 26, 2007). Another key individual in Negroponte’s team was James Franklin Jeffrey, America’s ambassador to Albania (2002-2004).
It is worth noting that Obama’s newly appointed CIA head, General David Petraeus played a key role the organization of covert support to Syria’s rebel forces, the infiltration of Syrian intelligence and armed forces, etc.
Petraeus played a key role in Iraq’s Salvador Option. He led the Multi-National Security Transition Command (MNSTC) “Counterinsurgency” program in Baghdad in 2004 in coordination with John Negroponte and Robert S Ford at the US Embassy in Baghdad.

General David Petraeus (prior to his appointment as Head of the CIA)
The CIA is overseeing covert ops in Syria. In mid-March, General David Petraeus met with his intelligence counterparts in Ankara, to discuss Turkish support for the Free Syrian Army (FSA)( CIA Chief Discusses Syria, Iraq With Turkish PM, RTT News, March 14, 2012)
David Petraeus, the CIA chief, held meetings with top Turkish officials both yesterday and on March 12, the Hürriyet Daily News learned. Petraeus met with Prime Minister Recep Tayyip Erdoğan yesterday and his Turkish counterpart, Hakan Fidan, head of the National Intelligence Organization (MİT), the previous day.
An official from the U.S. Embassy said that Turkish and American officials discussed “more fruitful cooperation on the region’s most pressing issues in the coming months.” Turkish officials said Erdoğan and Petraeus exchanged views on the Syrian crisis and anti-terror fight. (CIA chief visits Turkey to discuss Syria and counter-terrorism | Atlantic Council, March 14, 2012).
The US State Department in collaboration with several US intelligence agencies and the Pentagon is overseeing US support to the Free Syrian Army.
A Syria policy committee chaired by Secretary of State Hillary Clinton involves the participation of Ambassador Robert Stephen Ford, CIA director David Petraeus, Jeffrey Feltman, Assistant Secretary of State for Near Eastern Affairs and Derek Chollet, Principal Deputy Director of Clinton’s Policy Planning Staff at the State Department.
Under Jeffrey Feltman’s supervision, the actual recruitment of terrorist mercenaries, however, is carried out in Qatar and Saudi Arabia in liaison with senior intelligence officials from Turkey, Saudi Arabia, Qatar, Libya and NATO. The former Saudi ambassador to the US, Prince Bandar, who remains a key member of Saudi intelligence, is said to be working with the Feltman group in Doha.










martedì 30 luglio 2013

الإخــوانى الــدَوار

الإخوانى الدوار كالورقه الدواره .
أولا نتعرف على الورقة الدواره وهى معروفه بخدعه إنتخابيه ، بمعنى  إن أول صوت باطل بمعنى هاديك ورقة بيضه تحطها فى الصندوق وتجيبلى ورقة الإنتخابات بتاعتك أخدها منك وأديك إللى فيه النصيب ، وبعدين آخد الورقه وأعلم على المرشح اللى أنا عاوزه وأديه للمصوت اللى بعدك يحط الورقه اللى أنا معلم عليها فى الصندوق وتدينى الورقه اللى سلمهالك جوه أعلم عليها وأديها للى بعدك وهكذا ... ، وبكده أكون ضمنت إنك حطيت للمرشح اللى أنا عاوزه .
 دا اللى حصل بالظبط منذ تكوين جماعة المحظوره سابقاً وحالياً ، تكونت الجماعه من فراغ وعلى إنها مجموعه دعويه وجهاديه وكلام عن الدين  واعطوا للشعب ورقه هما اللى معلمين عليها على أنهم جماعه دعويه  رموها فى المخ والعقل المصرى وتقَبَلهم فقراء الفكر العقلى والإجتماعى ، ومن زمن لآخر كان الإخوان يصنعون ورقه آخرى يضعون تارةً بإسم الدين وآخرى بإسم الجهاد وآخرى بإسم القضيه الفلسطينيه التى يتاجرون بها منذ 1948 ، وآخرى بأنهم مضطهدون وآخرى بأنهم دائماً فى السجون رغم أنهم لم يسجنون لقضايا وطنيه ، بل كلها إرهاب وإغتيالات وغسيل أموال .
حتى جاءت ورقة الثوره المصريه ، وبدأ الإخوان تلعب بكل الأوراق نزلت وكأنها مع الثوار وهى تضع علامه أمام الثورة المضاده ، وأوهمت الثوار أنهم مع الثورة ، وورقة أنهم مع العسكر ، وورقه أنهم مع القصاص رغم أنهم الفاعل الأول فى كل المذابح وفتح السجون ، وورقه أنهم لم يترشحوا للبرلمان إلا للمشاركه وكانت كل العامات على المغالبه ، وورقه أنهم لن يترشح منهم أحد للرئاسه على لسان مرشدهم وهم يضعون علامه على الرئاسه وتقسيم مصر لإمارت كما وعدوا التنظيم الدولى للإخوان ، وورقة القصاص التى لعبوا عليها كتير ، وهم يضعون علامات القتل والتكفير وحكم مصر بالإرهاب الفكرى والبدنى ، وورقة ان مرسى رئيس لكل المصريين ، وهم يضعون كل العلامات لأخونة الدوله وان مرسى رئيس للأهل والعشيره ، وأن مصر تدار من مكتب الإرشاد.
وبعد أن إكتشف الشعب المصرى كل هذا التزوير والورقة الدواره والكدب الدوار ، وأن أول ورقه فى الصندوق باطل وماتلاها من ورقات الكلام بالدين والقصاص والشهداء كلها كلامات ظاهرها ومعناها حقيقى لكن باطنها ومن يرددها باطل باطل ، وبعد إكتشاف كل هذا التزوير العقلى للمجتمع المصرى أراد الشعب أن يرمى الصندوق الباطل لأنه ظاهره ديمقراطى ومابداخله باطل جدا جدا ، فقال أهل الباطل إما تقبلون الصندوق الشرعى الباطل وإما تراق الدماء فى كل مكان فى البلاد ويظهر كل ماكان فى الباطن إلى الظاهر الحقيقى وتساقط الأقنعه وظهرت الورقه الدواره لخداع الشعب ، ودار الزمن ورجع أصحاب العقول الدواره لمكانهم الطبيعى وأنهم أصبحوا محظوره ليس من النظام فقط بل من الشعب أيضاً ،ومصر لم ولن ترجع للخلف أبداً لا لنظام سابق ولا لحكم عسكرى ، ولا حكم طائفى إخوانى ، حتى وإن رموا بورقة أبو الفتوح أو غيره من الورقات الإخوانيه ، ولا تصالح على الدم وواجب القصاص من كل من أسفك دماَ ، أو شارك فى إفساد الحياه السياسيه ، ومهما طال عمر الباطل فلابد ان يسقط أمام الحق لأن الحق أقوى ، والثورة حق ، والشهداء حق ، وصندوق الشهيد هو الأحق .
الله ....الوطن ....حق الشهداء .... الثورة